جوزي شك
غير ما حد يعرف.
لكن المرة دي
اسمها بقى رسمي.
مؤسسة هدى الشناوي للتكافل.
ولما الصحفيين سألوه عن سبب تأسيسها، كريم قال جملة واحدة
أنا كنت فاكر إن الفلوس هي اللي خلتني أقدر أحمي الناس لحد ما اكتشفت إن مراتي كانت بتحمي ناس كتير من غير ما يكون معاها نص فلوسي.
بعد شهور، حصلت عزومة كبيرة في نفس الفيلا.
نفس السفرة.
نفس الكراسي.
لكن حاجة واحدة اتغيرت.
هدى دخلت الصالة.
وسكت الكل.
سحر كانت قاعدة بعيد، بعد ما بدأت حياة جديدة بعيدًا عن إدارة العيلة.
سهير قامت بنفسها.
ومسكت إيد هدى.
تعالي يا بنتي مكانك هنا.
هدى بصت للسفرة.
وبعدين بصت للمطبخ.
افتكرت الليلة اللي أكلت فيها بواقي الأكل لوحدها.
ابتسمت.
وقعدت جنب كريم.
كريم مسك إيدها تحت الترابيزة.
وهمس لها
فاكرة اليوم اللي شفتك فيه بتاكلي لوحدك؟
هدى قالت
مش نسيته.
وأنا كمان مش هنساه.
ليه؟
بصلها وقال
لأنه اليوم اللي عرفت فيه إني كنت أغنى واحد في البيت وأفقر واحد في معرفة اللي بيحصل فيه.
هدى ضحكت.
ولأول مرة من سنين
ماكانش في حد في البيت بيحسب لها مكانها.
لأنها أخيرًا
كانت قاعدة في مكانها الحقيقي.
مش كزوجة المليونير.
لكن كزوجة الرجل اللي عرف متأخرًا إن أغلى شيء امتلكه في حياته
كان موجودًا قدامه من البداية.