سمعت حماتي

لمحة نيوز

مؤسسة صغيرة لمساعدة مرضى السرطان اللي مش قادرين يدفعوا العلاج.
وفي أول يوم افتتاح، وقفت جنبها.
قالتلي
فاكرة لما قلتلك الفلوس ما بتغيرش الناس؟
ضحكت.
أيوه.
مسكت إيدي وقالت
طلعت غلطانة في حاجة.
بصيت لها.
إيه؟
قالت
الفلوس مش بس بتكشف الناس.
سكتت لحظة.
أحيانًا بتديكي فرصة تختاري مين يستحق يفضل في حياتك.
بصيت حواليا.
كريم واقف بيضحك.
وأبويا واقف جنب أمي.
ولأول مرة من سنين
حسيت إن عيلتي كاملة.
أما أنا، فبدأت حياتي من جديد.
من غير مصطفى.
من غير عفاف.
ومن غير خوف.
وبعد سنة، كنت ماشية قدام نفس المستشفى اللي بدأت فيها الحكاية.
وقفت لحظة قدام باب العمليات.
افتكرت الليلة اللي سمعت فيها حماتي بتضحك وتقول
باللي هتسيبه الست دي، مش هنفكر في القرش تاني طول عمرنا.
ابتسمت.
لأنها كانت فاكرة إن موت أمي هيكون بداية ثروتهم.
لكنها ما كانتش تعرف إن نجاة أمي كانت بداية سقوطهم.
والأهم
إن أمي ما سابتليش سبعين مليون جنيه بس.
سابتلي درس عمر كامل
ما تخافيش من خسارة الناس اللي بيحبوك عشان مصلحتهم خافي بس إنك تكتشفي حقيقتهم بعد فوات الأوان.

تم نسخ الرابط