اتجوزي ابني

لمحة نيوز

بعد سنة كاملة...

كانت ليلى واقفة على شرفة القصر.

لكن القصر نفسه بقى مختلف.

أهدى.

وأبسط.

وأدفى.

سمعت خطوات وراها.

لفت.

ولقت أدهم.

صحيح لسه آثار المرض موجودة.

لكن الحياة رجعت لعينيه.

ابتسم وقال:

— فاكرة أول يوم؟

ضحكت:

— يوم ما طلبت من الأمن يطردوني؟

— كنتِ المفروض

تمشي.

— وأنت كنت المفروض تبطل تمثل دور الميت.

ضحك.

وبعدين مد إيده ليها.

وقال:

— تعرفي أغرب حاجة؟

— إيه؟

— إن أبويا دفع خمسين مليون

جنيه عشان يجيبك القصر...

وأنا كنت مستعد أدفع كل اللي أملكه عشان تفضلي.

دمعت عينيها.

وقالت بهدوء:

— وأنا جيت عشان الفلوس...

بس فضلت

عشانك.

شدها ناحيته.

وقال:

— يبقى إحنا الاتنين كسبنا.

تم نسخ الرابط