اتجوزي ابني

لمحة نيوز

بعد الجواز بأسبوعين، بدأت ليلى تلاحظ حاجات غريبة.

الدكاترة بيتغيروا باستمرار.

التقارير الطبية ممنوع حد يشوفها.

وأدهم نفسه كل ما تسأله عن مرضه يرد بنفس الجملة:

— خلاص يا ليلى.

.. النتيجة معروفة.

لكنها كانت اشتغلت سنين وسط المرضى.

وعارفة إن الإنسان اللي بيموت فعلًا بيبقى شكله مختلف.

أما أدهم...

فكان بيتحسن أوقات.

يتعب فجأة أوقات.

وكأن حد بيتحكم في

حالته.

وفي ليلة متأخرة...

صحيت على صوت خناق في الدور السفلي.

نزلت بهدوء.

ولما وقفت خلف باب المكتب سمعت صوت فؤاد المنياوي وهو بيقول بغضب:

— لازم يفضل مقتنع إنه بيموت!

اتجمد

الدم في عروقها.

وجاوب صوت الدكتور الخاص بالعيلة:

— بس التحاليل الأخيرة ممتازة يا فندم... أنا مش هقدر أكذب أكتر من كده.

صرخ فؤاد:

— هتعمل اللي بقولك عليه!

وقعت مزهرية صغيرة

من إيد ليلى.

الصوت اتسمع.

والباب اتفتح فجأة.

تم نسخ الرابط