أم وولادها التوأم بيقعوا ميتين فجأة في عيد ميلاد

لمحة نيوز

أم وولادها التوأم بيقعوا ميتين فجأة في عيد ميلاد لكن بعد ساعات، حاجة غريبة اتحركت جوه التابوت.
اللي حصل في عيد الميلاد ده كان مستحيل يتصدق.
قبلها بدقيقة، كانت هالة واقفة مبتسمة وهي داخلة بالتورتة لولادها التوأم اللي كملوا 12 سنة. الشمع منور، الأغاني شغالة، والناس بتضحك وبتتكلم في جو كله فرحة.
وبعدها بدقيقة واحدة هي والاتنين كانوا ميتين.
واللي حصل بعد ما اتدفنوا هو الجزء اللي محدش قدر يفسّره لحد النهارده.
كان المفروض ده يبقى أسعد يوم في السنة ل ياسين ويوسف.
أمهم كانت محضّرة كل حاجة بحب بلونات، زينة، أغانيهم المفضلة، وتورتة معمول عليها الشخصية اللي بيحبوها من وهم صغيرين. البيت، في حي هادي في الجيزة، كان مليان قرايب وجيران وأصحاب. عيد ميلاد عائلي دافي، بسيط مفيهوش أي حاجة تقلق.
يوم محدش يتخيل إنه ممكن ينتهي بكارثة.
بصوا يا حبايبي

أخيرًا لحظة التورتة قالت هالة وهي داخلة مبتسمة.
عيون الولاد لمعت من الفرحة.
بالنسبة لهالة، الاتنين دول كانوا كل حياتها سبب إنها تكمل وتعيش.
جوزها طارق كان واقف بيتفرج، وأمها الحاجة أمينة قربت تولّع الشمع. النور وِطي، وكل الناس بدأت تغني سنة حلوة يا جميل.
لحظات قليلة وكانت مثالية.
وبعدين كل حاجة انهارت.
بعد ما الولاد طلبوا أمنيتهم، قالوا إن أول قطعة تورتة تبقى لتيتة.
الكل ضحك.
الحاجة أمينة ابتسمت.
وفجأة ياسين حط إيده على صدره.
ماما أنا مش قادر أتنفس قالها بصوت واطي.
هالة ما لحقتش حتى تتحرك.
ياسين وقع على الأرض.
وفي نفس اللحظة تقريبًا، يوسف اتلخبط ووقع جنبه.
الذعر ملأ المكان.
صوت صريخ، كراسي بتقع، والناس جريت عليهم.
هالة وقعت على ركبتها، بتحاول تمسك يوسف وتنادي عليه وهي منهارة.
وفجأة سكتت.
ألم رهيب مسك صدرها.
نَفَسها اختفى.
وفي
ثواني وقعت هي كمان على الأرض.
في أقل من دقيقتين الأم وولادها كانوا ساكنين تمامًا.
ممرضة كانت موجودة وسط المعازيم قربت، كشفت عليهم، وبعدين رفعت وشها ببطء وشها شاحب كأنها شافت الموت بعينيها.
البقاء لله قالت بصوت مكسور خلاص ماتوا.
ماتوا.
كده فجأة.
في الأول قالوا يمكن تسمم. أو حساسية. أو حاجة طبية نادرة جدًا.
بس مفيش حاجة كانت منطقية.
إزاي 3 أشخاص أصحاء يموتوا في نفس اللحظة؟
وليه هما بس؟
التفسير الرسمي بعد كده كان توقف مفاجئ في عضلة القلب للتلاتة.
بس حتى الكلام ده كان باين فاضي.
لأن كل اللي كانوا هناك عارفين إن اللي شافوه مش طبيعي.
العزا اتعمل في نفس اليوم، تحت خيمة بيضا في مقابر هادية على أطراف المدينة.
الحزن كان تقيل لدرجة إن الوقفة نفسها كانت صعبة.
بس الغريب مش كان بس في اللي حصل
الغريب كان في التابوت.
كان في تابوت واحد بس.
كبير،
معمول مخصوص، اتحطت فيه هالة وولادها جنب بعض زي ما عاشوا طول عمرهم، إيد في إيد.
القرار كان من الحاجة أمينة.
طول عمرهم مع بعض مش هيفترقوا دلوقتي قالت وهي بتعيط.
طول الدفن، الناس كانت بتهمس
يا ترى اتسمموا؟ في حد مخبي حاجة؟ صدفة بشعة؟ ولا في حاجة أخطر؟
مفيش حد فاهم.
مفيش إجابة.
وبعد ما الكل مشي وبعد ما الزهور اتحطت على التراب وبعد ما المكان بقى هادي خالص
حاجة حصلت تحت الأرض.
حاجة اتحركت جوه التابوت.
ولما التابوت اتفتح بعد كده
اللي شافوه غيّر كل حاجة كانوا فاكرين إنهم عارفينها عن اللي حصل في عيد الميلاد ده وعن العيلة دي وعن التلات جثث اللي اتدفنت.
وده كان بس البداية
أول صوت اتحس جوه التابوت كان خبط خفيف كأنه حاجة بتتحرك بحذر.
وبعدها سكون.
وبعدين خبط تاني أقوى.
حارس المقابر، عم سعيد، كان بيقفل البوابة لما سمع الصوت. وقف مكانه، قلبه
دق بسرعة. في الأول قال يمكن قطط أو خياله بيلعب بيه.
بس الصوت
تم نسخ الرابط