لو بعتي نفسك مش هتعرفي تجيبي تمن القميص
إما ينقذني
يا إما يدمرني.
مديت إيدي ومسكت إيده.
اتفقنا.
بس الحقيقة؟
أنا مكنتش عارفة
إن الجواز ده
مش هيحميني بس.
دا هيخليني أغرق في عالم أخطر بكتير مما تخيلت
وإن علي الجارحي
مش بس كابوس.
دا سر
وأنا لسه هكتشفه.
إيدي كانت في إيده
بس قلبي كان في حتة تانية خالص.
خوف شك وغضب.
بس مفيش اختيار.
كتب الكتاب تم
في نفس الليلة.
كل حاجة حصلت بسرعة غريبة
كأنهم كانوا مستنيين اللحظة دي من زمان.
وأنا؟
كنت واقفة جنبه باسمي بس.
عدت أول ليلة
كل واحد في أوضة لوحده.
زي ما اتفقنا.
بس النوم؟
مجهوش أصلاً.
كلامه كان بيرن في دماغي
أهلك اتقتلوا وإنتي كنتي الهدف.
تاني يوم
صحيت على صوت خبط جامد.
فتحت عيني بفزع
ولسه هقوم
الباب اتفتح فجأة.
وعلي دخل.
وشه متغير وعينه فيها قلق لأول مرة.
قومي بسرعة.
في إيه؟
معندناش
مسكني من إيدي ونزلنا تحت بسرعة
القصر كله مقلوب.
حراس صوت لاسلكي توتر في كل مكان.
في حد حاول يدخل القصر بالليل.
قالها وهو بيبص حواليه.
قلبي وقع
يعني إيه؟
بصلي بجدية يعني اللعبة بدأت.
قبل ما أفهم
صوت رصاصة شق المكان.
صرخت بدون وعي.
وعلي شدني عليه بسرعة
وضمّني لصدره.
متخافيش.
قالها بصوت واطي بس ثابت.
الرصاص وقف
بس الصمت اللي بعده كان أخطر.
عدت أيام
وأنا بقيت عايشة وسط عالم مش بتاعي.
حراسة مراقبة خوف
بس الغريب؟
إني بقيت ألاحظ حاجة في علي.
مش بس عصبي ومتحكم
كان بيحرسني.
بجد.
في يوم
كنت واقفة في البلكونة، ببص للشارع.
حسيت بحد ورايا.
علي.
مش هتقدري ترجعي لحياتك القديمة.
قالها بهدوء.
وأنت هتفضل تقرر عني؟
رد أنا بحميكي.
لفيت له بسرعة أنا مش عايزة حماية من حد!
سكت وبصلي نظرة غريبة.
أول مرة مفيهاش تحدي.
فيها وجع.
أنا فشلت مرة.
قالها فجأة.
إيه؟
فشلت أحمي حد قبل كده وخسرته.
سكتت
مين؟
بص بعيد وقال بصوت واطي أختي.
اتجمدت.
اتقتلت لنفس السبب.
ساعتها
كل حاجة فهمتها.
علي مش بيتحكم
علي خايف.
عدت لحظة صمت
وقلت بهدوء وأنا مش هكون زيها.
بصلي بسرعة.
أنا مش هستخبى ولا أعيش بخوف.
قرب مني خطوة
بس هتعيشي.
في اللحظة دي
أول مرة أحس
إنه مش عدوي.
لكن الحقيقة؟
إن اللي جاي كان أصعب.
بعدها بيومين
وصلت رسالة.
مفيهاش غير جملة واحدة
الدور عليها وبعدين عليك.
الرسالة كانت موجهة لعلي.
بس المقصود أنا.
وفي نفس الليلة
انقطع النور في القصر كله.
الظلام كان تقيل
مرعب.
حسيت بإيد بتشدني فجأة من ورا.
صرخت
بس إيد اتكتمت على بوقي.
وفجأة
صوت علي
سيبها!!!
ضرب صراخ صوت تكسير
وبعدين
نور رجع فجأة.
اللي كان ماسكني واقع على الأرض
غرقان في دمه.
وعلي واقف فوقه
ونظرة في عينه
عمري ما شوفتها قبل كده.
بصلي بسرعة
وجري عليا
إنتي كويسة؟!
هزيت راسي بس جسمي كله بيرتعش.
مسك وشي بإيده
وقال بحدة مريم بصيلي!
بصيت له
ولأول مرة
حضنته.
بكيت.
مش خوف بس
كل حاجة.
وهو؟
لف إيده حواليا وسكت.
عدت شهور
والحقيقة ظهرت واحدة واحدة.
اللي قتلوا أهلي
كانوا بيستهدفوا عيلة الجارحي كلها.
وأنا كنت آخر قطعة في اللعبة.
وعلي؟
كان بيحاربهم من زمان.
لوحده.
وفي النهاية
وقعوا.
واحد واحد.
وفي يوم هادي
كنت واقفة في نفس البلكونة
بس المرة دي
مش لوحدي.
علي وقف جنبي
وقال بهدوء
لسه شايفاني كابوس؟
ابتسمت
وبصيت له
لا
قربت خطوة
بقيت الأمان.
سكت لحظة
وبعدين قال وأنا؟
ضحكت بخفة
إنت المشكلة والحل.
بصلي
ونفس النظرة القديمة
بس المرة دي
فيها حاجة تانية.
حب.
ومن يومها
مبقاش في مريم لوحدها
ولا علي لوحده.
بقينا
فريق.
ويمكن
أغرب جواز بدأ بخناقة على قميص
انتهى بقصة
محدش فينا كان متوقعها.
النهاية