الخدامه جات تنضف القصر

لمحة نيوز


لورا مصدوم.
ورا الحيطة كان فيه سرداب صغير وتراب وصناديق قديمة وخزنة إلكترونية.
إيلارا كانت بتترعش وهي بتقول بياتريس كانت عارفة إنها في خطر.
روان حس الدنيا بتميد بيه إنتِ تعرفي مراتي منين؟!
إيلارا فتحت الخزنة بكود حفظاه عن ظهر قلب.
جواها كان فيه دفاتر صور فلاشة سوداء وجواز سفر.
روان مسك الجواز وعينيه وسعت بصدمة.
الصورة كانت ل إيلارا لكن الاسم المكتوب إيزابيلا هيل.
روان بص لها بعدم تصديق هيل؟!
دموعها نزلت وهي تهمس أنا أخت بياتريس التوأم.
الصدمة ضربت روان بعنف.
دلوقتي فهم ملامحها ريحة عطرها وليه الأطفال أول ما شافوها قالوا ماما.
إيلارا أو إيزابيلا كانت نسخة شبه كاملة من مراته.
قعد روان على الأرض وهو مش قادر يستوعب بياتريس قالت إن أهلها

ماتوا!
إيزابيلا هزت راسها بألم هي قالت كدة عشان تحميني إحنا كنا هربانين من ناس خطر.
روان فتح أول دفتر بإيد بتترعش.
وفي أول صفحة شاف خط مراته.
لو حصل لي حاجة، اعرف إن الحادثة كانت مدبرة.
نفسه انقطع.
الصفحات كانت مليانة تفاصيل صور لعربيات بتراقب القصر. رسائل تهديد. تحويلات مالية باسم فيفيان. وتسجيلات لمكالمات بينها وبين رجل مجهول.
لكن أسوأ حاجة كانت آخر فيديو على الفلاشة.
روان شغله.
ظهرت بياتريس وهي مرعوبة ووشها شاحب، وبتبص للكاميرا بسرعة روان لو إنت بتشوف الفيديو ده، يبقى أنا غالباً مت. فيفيان مش دخلت حياتنا صدفة هي كانت عاوزة كل حاجة من البداية. الحادثة اللي حصلت لي العربية كانت متلعب فيها.
روان حس قلبه بيتقطع.
وفجأة ظهر صوت في الفيديو.

صوت فيفيان خلصي منها الليلة الأطفال صغيرين ومش هيفتكروا حاجة.
روان قام واقف بعنف.
في نفس اللحظة سمعوا صوت خطوات فوق.
إيزابيلا همست برعب هي عرفت إننا فتحنا السرداب!
روان جري لفوق.
لقى أوضة الأطفال فاضية.
السرير مهزوز والشباك مفتوح وورقة على الأرض.
لو عايز تشوف الأولاد أحياء انزل الجراج لوحدك.
روان اتحول لوحش.
نزل الجراج بسرعة جنونية، وهناك لقى فيفيان واقفة جنب عربية سوداء، والحارس ماسك الأطفال.
لوكا كان بيعيط بابا!
فيفيان ابتسمت ببرود مرعب كان لازم تفضل جاهل يا روان.
روان قرب بخطوات بطيئة سيبيهم.
ضحكت بعد كل اللي عملته؟ لا. القصر، الأسهم، الشركة كله كان هيبقى ليا.
إيزابيلا ظهرت ورا روان فجأة.
أول ما الأطفال شافوها، جريوا عليها فوراً.

فيفيان وشها اتشوه من الرعب مستحيل إنتِ المفروض ميتة!
إيزابيلا بصتلها بثبات اللي ماتت هي أختي بس وعدتها أحمي ولادها.
فيفيان حاولت تهرب ناحية العربية، لكن الشرطة دخلت الجراج فجأة.
روان كان مبلغهم من ساعة ما شاف التسجيلات.
الحراس اتقبض عليهم. وفيفيان فضلت تصرخ وتنهار وهي بتتشال بالأغلال.
أما الأطفال
فكانوا متعلقين في إيزابيلا وكأنهم رجعوا يتنفسوا من جديد.
بعد أسابيع
القصر اتغير.
الضحك رجع للممرات. الأطفال بقوا يناموا من غير كوابيس. وروح بياتريس بطلت تخوف المكان.
وفي يوم مطر هادي
روان وقف قدام قبر مراته.
حط ورد أبيض وهمس أنا معرفتش أحميك بس أوعدك أحميهم.
ولما لف لقى الأطفال الثلاثة واقفين مع إيزابيلا بعيد، بيضحكوا لأول مرة من سنين.
وقتها
بس عرف إن الحقيقة مهما اتدفنت لازم ترجع للنور.

 

تم نسخ الرابط