ايه والدكتور
آيه بتوتر: "أنا آسفه انا ماكنتش شايفه حضرتك كنت بحاول انى أوصل الكتب إللى المكتب باعتها للدكتور قبل ما الطلبه يوصلوا."
إفتكرت آيه ف اللحظه دى تحذير السكرتيره ليها عن الدكتور إنه منظم وقاسى وده بالنسبالها مش هيبقى إنطباع كويس عنها فى أول يوم شغل ليها لو الدكتور جه ولقى الكتب واقعه ع الأرض،
خرجت من حضنه وبدأت تشيل الكتب من على الأرض، ادهم شال الكتاب من على كتفه ونزل ف نفس مستواها ع الأرض عشان يساعدها، آيه خطفت نظره ليه من طرف عيونها وفى اللحظه دى عيونهم جات ف عيون بعض وإبتسملها، وشها إحمر جدا من الكسوف وبصت ف الأرض..
ادهم بإستفسار وهو بيشيل الكتب من على الأرض: "إسمك إيه؟"
آيه وهى مشغوله بالكتب : "إسمى آيه."
ادهم: "هو إنتى طالبه هنا؟"
آيه بقلق:" لا، أنا المساعده الجديده بتاعة دكتور أدهم وده لإن دكتور فتحى لقى شخص يساعده وعشان كده الكليه نقلتنى لدكتور أدهم"
ادهم: "طب إنتى إيه اللى مضايقك كده؟"
آيه:"مش حوار متضايقه، بس السكرتيره حذرتنى وقالتلى إنه عجوز ومكحكح فعشان كده أنا خايفه إن الإنطباع الأولانى إللى هياخده عنى هيكون وحش لو جه ولقى الكتب دى واقعه كده على الأرض."
ادهم كان
آيه بتعجب وهى ملاحظه ضحكته المكتومه:" ألا صحيح هو حضرتك جاى بدرى ليه؟!"
ادهم بإبتسامه: " أنا دايما بحاول أوصل بدرى عشان أجهز للمحاضرات ، وعلى ما أعتقد مكتب المساعده هناك ف الركن ده خلينا نودى الكتب دى هناك."
إبتسمتله ابتسامة شكر وشالت الكميه إللى كانت ف ايدها وحطتها على المكتب ورجعت تانى لباقى الكتب إللى على الأرض، الشاب أخد الكميه إللى كانت معاه وحطها على المكتب ورجع للباقيين عشان يشيل آخر كميه.
ادهم:"بس ماينفعش تصدقى إللى السكرتيره بتقوله دايما، هى بس بتحب تعمل مشاكل، يعنى دكتور أدهم مش وحش زى مانتى مفكره."
آيه بتوتر:"مش هتفرق كتير،أنا بتمنى بس إنه مايطردنيش من أول يوم ليا أنا حقيقي محتاجه الوظيفه دى."
ادهم بإبتسامه:"ماتقلقيش،هو إنتى دايما متوتره كده؟"
آيه بإحراج:"هو بس القطر كان وصل من شويه وكنت خايفه أبقى متأخره لإن سفرى إتأجل لوقت طويل حتى للأسف مكنش عندى الفرصه إنى أروح البيت إللى المفروض هعيش فيه، فلأ مش دايما متوتره هو النهارده بس."
وصلت ايدهم لنفس الكتاب وصوابعهم لمست بعضها ،إتكسفت وسابت الكتاب بسرعه.
آيه وهى بتلف لادهم: " صحيح حضرتك ماقلتليش إسمك إيه؟، أنا آسفه نسيت أسألك بسبب الكتب دى."
ادهم وهو بيبصلها وبإبتسامه: "أنا أبقى....."
قاطعهم دخول الطلبه للقاعه،الشاب كان مركز على الصفوف الأولى إللى باقت مليانه ولف لآيه.
ادهم بإبتسامه:" تقدرى تبدأى توزعى الكتب دى بس حاولى ماتوقعيهمش تانى."
آيه بضحكة كسوف:" هو مش أنا لازم أستنى دكتور أدهم لما ييجى عشان يقولى أعمل إيه؟"
ادهم بإستفسار وهو بيشاور على الكتب:"مش الكتب دى لسنه رابعه برده؟"
آيه بتهز راسها بالموافقه وبتقول ف سرها " تقريبا السكرتيره قالت كده، مش فاكره."
الشاب:"ودول سنه رابعه لأنهم أول محاضره النهارده."
آيه:"أها."
أخدت كميه بسيطه من الكتب ووزعتها على الطلبه اللى قاعدين ف الصفوف..فى طلبه كتير ابتسمولها وقى اللى قالولها "صباح الخير" وأخدوا كتبهم وفى إللى بصولها بضيق كأنها هى السبب فى إنها بتزود عليهم الحِمل ف المذاكره،وهى بتوزع آخر كميه من الكتب كانت فوق ف القاعه على الليمين سمعت
رجعت تركز فى توزيع باقي الكتب للطلاب إللى قدامها ،طالب منهم قالها:"ازيك،إسمك إيه؟"
آيه:"إسمى آيه."
فى نفس الوقت سمعت حد بينادى على دكتور أدهم تانى ولفت عشان تشوف مين .. كانت بنت رافعه ايدها وبتقول " دكتور أدهم أنا عندى سؤال قبل ما حضرتك تبدأ المحاضره." آيه لاحظت إن الشاب إللى كان واقف معاها بص للبنت وساب البنات إللى حواليه وراح نحية البنت دى وقالها: إتفضلى أنا معاكى."
آيه إتصدمت جدا وفضلت واقفه شويه مش مستوعبه وبتبص لدكتور أدهم والبنت إللى بتسأله وهو بيجاوب على كل أسئلتها بذكاء وبيشرحلها، فاقت من صدمته ولسه بتلف عشان تمشى وتنزل من المدرج فقدت التوازن بتاعها ووقعت على حجر الطالب إللى كانت بتتكلم معاه من شويه..
الطالب بخبث:"لو كنتى عاوزه تقعدى على حجرى يبقى قوليلى من الأول يا آيه."
البنت إللى جمبه بعصبيه:"إسكت يا أحمد أكيد إنت إللى شدتها عشان