اخت جوزي بوظت فستاني
بعد عشا الفرح مباشرة… أخت جوزي بوّظت فستاني اللي بـ ٧٠٠٠ دولار — وكلهم ضحكوا… لحد ما رجعوا البيت 😳🔥
الدهان جه عليّ قبل حتى ما أفهم إيه اللي بيحصل…
بارد… تقيل… ولونه أزرق فاقع.
نزل مرة واحدة على فستاني الحرير… الفستان اللي دفعت فيه دم قلبي، وقعدت أسابيع أختاره عشان الليلة دي.
الكل اتفاجئ… صوت شهقات ملي المكان.
لحظة سكون…
وبعدين؟
ضحك 😳
ضحك عالي… من غير أي ذرة إحراج.
جوزي “أحمد” كان أول واحد… رجّع لورا في الكرسي وبيسقف كمان!
قال وهو بيضحك:
“واو… دي طريقة جامدة عشان تعملي انطباع 😂”
لفّيت له ببطء…
ولقيت أخته “ندى” واقفة قدامي، ولسه ماسكة الكوباية الفاضية اللي رمت بيها الدهان.
قالت ببرود واستفزاز:
“إهدي كده… ده مجرد لون يعني!”
مجرد لون؟!
على فستاني…
في عشا أنا اللي دافعة حقه…
في ليلة كنت مستنية فيها على الأقل شوية احترام!
إيدي كانت بتترعش… بس ما عليتش صوتي.
ما عملتش اللي هما متوقعينه.
بصيت لأحمد بهدوء وقلت:
“إنت شايف ده هزار؟”
هز كتفه وقال:
“مكبرة الموضوع على الفاضي…”
الكلمة دي…
حسّيتها مألوفة أوي… كأني سمعتها قبل كده كتير.
قبل ما أرد…
حماتي “مديحة” قامت.
بهدوء غريب…
قربت مني وادتني ظرف.
وقالت بمنتهى البرود:
“ده حساب الفندق… ٢٨٠٠ دولار. ادفعيهم قبل ما ترجعي البيت.”
بصيت لها مش مصدقة:
“نعم؟!”
قالت وكأنها بتتكلم عن حاجة عادية جدًا:
“إنتي اللي أصريتي تعملي العشا… أقل حاجة تتحملي اللي حصل.”
اللي حصل؟!
فستاني اللي اتدمر…
الإهانة…
الليلة كلها…
بقى اسمها “حاجة بسيطة”!
المكان كله سكت تاني…
كله مستني رد فعلي.
بصيت للظرف…
بصيت لفستاني…
وبصيت لهم.
وابتسمت.
مش عشان أنا كويسة…
بس عشان فهمت كل حاجة.
قلت بهدوء:
“حاضر.”
أخدت الظرف.
حماتي ابتسمت برضا…
وأحمد رجع يقعد عادي جدًا كأن ولا حاجة حصلت.
هما كانوا فاكرين الموضوع خلص…
وإني هسكت… وأنضف… وأدفع… وأكمل حياتي كأني ولا حاجة.
بس كانوا غلطانين.
مشيت من غير ما أقول كلمة.
ولما رجعوا البيت بعد كده…
اتصلوا بيا.
بس المرة دي؟
ماكانوش بيضحكوا…
ولا مبسوطين…
كانوا مصدومين 😳🔥
عشان الحاجة اللي عمرهم ما توقعوها…
كانت مستنياهم هناك…
بينما كان "أحمد" وعائلته في قمة نشوتهم، وصلوا لبيت الزوجية.. فتح أحمد الباب بمفتاحه وهو بيضحك ويقول لندى: "بس بجد يا ندى، منظرك وإنتي بترمي الدهان كان مسخرة،
دخلوا الصالة.. وفجأة، الضحك انقطع.
البيت كان "على البلاط". مش بس العفش اللي اختفى، ده حتى الستائر، النجف، واللوحات اللي على الحيطان.. كل حاجة! وفي نص الصالة الفاضية، كان فيه "مانيكان" (تمثال عرض ملابس) لابس الفستان الأزرق المتدمر، ومحطوط جنبه باقة ورد وشريط فيديو قديم.
السر اللي ميعرفهوش أحمد
أحمد اتجنن وبدأ يصرخ: "هي اتجننت؟ سرقت العفش؟"
حماته مديحة كانت بتنهج من الصدمة وهي بتبص للحيطان الفاضية.. وفجأة تليفون أحمد رن.
كانت هي (صاحبة القصة). ردت بصوت أهدى من مياه البحر:
"وصلتوا؟ يا رب الديكور الجديد يكون عجبكم.. أنا سميته 'الفراغ'، لايق قوي على قلوبكم."
أحمد زعق: "إنتي فين؟ وإزاي تسرقي العفش ده؟ أنا هحبسك!"
ردت بضحكة قصيرة: "أحبسني؟ يا حبيبي أنا مخدتش حاجة مش بتاعتي. فاكر الشركة اللي بابا الله يرحمه سابها لي؟ المحامي بتاعي بعت لك نسخة من الفواتير.. العفش كله مدفوع من حسابي الشخصي قبل الجواز بشهر، والبيت ده إيجاره باسمي، وأنا لغيته الصبح وأخليته قانونياً."
الضربة القاضية لـ "ندى" و"مديحة"
الست مديحة
البنت ردت بمنتهى الثقة:
"الحساب اتدفع يا حماتي.. بس مش من جيبي. فاكرة التوكيل العام اللي أحمد عملهولي عشان أدير له حساباته لما كان مسافر؟ أنا سحبت منه ثمن الفستان (٧٠٠٠ دولار) وثمن العشا، وكمان تعويض نفسي عن ليلة فرحي اللي بوظتوها.. والتوكيل ده اتلغى رسمياً الساعة ٩ بالليل."
ندى أخت جوزها بدأت تعيط من الخوف والتوتر، هنا البنت وجهت لها الكلام:
"يا ندى.. الدهان الأزرق اللي رميتيه ده 'ماركة غالية' أوي، بس للأسف هو 'ثابت' (Permanent). وبما إنك رميتيه على فستاني وأنا لابساه، فالمحامي بتاعي رفع عليكي قضية 'إتلاف ممتلكات' و'إيذاء عمد'. المحضر في طريقه ليكي دلوقت."
الختام: "مجرد لون!"
أحمد انهار وقعد على الأرض الفاضية، وقال بضعف: "ليه يا سارة؟ كل ده عشان شوية هزار؟"
ردت عليه بآخر جملة قبل ما تقفل السكة وتختفي من حياتهم للأبد:
"إهدى كده يا أحمد... ده مجرد 'فراغ' يعني! مش إنت اللي قلت إن الموضوع بسيط وميستاهلش؟ أشوفكم في المحكمة."
النتيجة:
البطلة سافرت في نفس الليلة لمكان مريح، سابتهم