صاحبتي حاولت تخطف خطيبي وتدمر وشي قبل خطوبتي
صاحبتي حاولت تخطف خطيبي وتدمر وشي قبل خطوبتي… بس رد فعله قلب الدنيا عليها!
ليلة قبل خطوبتي كانت المفروض تبقى أحلى ليلة في حياتي… لكن بدل كده، كشفتلي حقيقة عمري ما كنت أتخيلها عن أقرب واحدة ليا.
مكنتش أقصد أسمع حاجة. كنت طالعة أجيب موبايلي من أوضتي، وفجأة سمعت صوت صاحبتي “نهى” جاي من أوضة الضيوف… صوتها كان واطي، بس فيه توتر غريب.
“يا أحمد، فكر كويس… أنت مش مجبور تكمل في الجوازة دي. أنا وأنت أنسب لبعض.”
وقتها جسمي كله اتجمد… وقفت مكاني برا الباب، قلبي بيدق بشكل مخيف.
رد أحمد جه واضح وحاسم:
“نهى، كفاية. أنا بحب مريم… وأنا هتجوزها. الكلام ده أصلاً ماينفعش يحصل.”
سكتت لحظة… وبعدين ضحكت ضحكة غريبة، مش بتاعتها خالص… فيها شماتة وبرود يخوف.
“هتندم…” قالتها بهدوء.
رجعت لورا بسرعة قبل ما يحسوا بيا، وأنا مش قادرة أستوعب اللي سمعته. حاولت أقنع نفسي إني فاهمة غلط… إن ده هزار… لأن ببساطة، صاحبتي مش ممكن تعمل فيا كده.
تاني يوم الصبح، خبطت على بابي وهي مبتسمة كأن مفيش حاجة حصلت، ومدّتلي علبة بيضا صغيرة.
“دي ليكي… عشان يومك الكبير. كريم غالي بيخلي البشرة تنور… هتبقي زي القمر النهارده.”
اترددت
وده كان أكبر غلطة في حياتي.
بعد ساعة واحدة بس، وقفت قدام المراية… واتصدمت. بقع حمرا مولعة ظهرت في وشي كله—خدودي، دقني، وجبهتي. بشرتي كانت بتحرقني كأنها نار.
“مامااا!” صرخت وأنا مرعوبة.
أول واحدة دخلت عليا كانت نهى… بصتلي لحظة، وبعدين… ضحكت.
مش ضحكة عادية… ضحكة مليانة رضا وشماتة.
“يا نهار أبيض!” قالت وهي بتحاول تمثل الصدمة، “مالك يا مريم؟ إيه اللي حصل لوشك؟”
إيدي كانت بتترعش. “إنتي اللي ادتيني الكريم!”
هزت كتفها ببرود:
“يمكن عندك حساسية… أنا مالي؟”
بس نظرتها كانت بتقول الحقيقة كلها.
هي كانت فاكرة إنها كسبت.
دموعي نزلت غصب عني… خطوبتي بعد ساعات، وشي اتدمر، وأقرب واحدة ليا هي اللي عملت فيا كده بإيديها.
وفجأة… باب الشقة اتفتح.
“مريم؟” صوت أحمد نادى.
الخوف مسكني. “لا… ما يشوفنيش كده—”
لكن كان فات الأوان.
دخل، وبمجرد ما شاف وشي… وقف مكانه.
نهى عدلت وقفتها جنبي، وعينيها فيها لمعة انتظار… مستنية رد فعله.
لكن اللي حصل بعدها… محدش فينا كان متوقعه!
أحمد قرب مني ووشه كان خالي تماماً من أي تعبير صدمة أو قرف، بالعكس، ملامحه كانت مرسوم عليها غضب مكتوم،
نهى بـ "تمثيل" متقن قربت منه وقالت: "شفت يا أحمد؟ مريم بشرتها متبهدلة خالص، وشكلها محتاج علاج شهور.. أكيد مش هينفع تظهر قدام الناس كده النهاردة، شكلك كعريس هيبقى وحش قوي."
أحمد بصلها بهدوء مخيف وقال: "عندك حق يا نهى.. فعلاً شكل مريم محتاج علاج، بس مش كريمات.. محتاج إننا ننضف حياتنا من "السموم" اللي حوالينا."
وفجأة، طلع موبايله من جيبه وشغل تسجيل صوتي!
كان صوت نهى وهي بتتكلم في الموبايل الصبح مع حد مجهول وبتقول: "خلاص يا بنتي، حطيت لها المادة الكاوية في علبة الكريم، وشها النهاردة هيبقى عبارة عن خريطة محروقة.. الجوازة دي مش هتتم، وأحمد مستحيل يبص في وشها تاني."
نهى وشها بقى أصفر زي الليمونة، وجسمها بدأ يترعش. مريم بصت لأحمد بذهول: "أنت عرفت منين؟"
أحمد رد وهو ماسك إيد مريم بحنان: "أنا من بعد كلامها معايا في أوضة الضيوف إمبارح وأنا مراقب كل خطوة بتعملها، وسجلت لها المكالمة دي الصبح وهي في البلكونة.. ولما شفت علبة الكريم في إيدك كنت جاي أجري عشان ألحقك، بس للأسف وصلت متأخر ثواني."
المفاجأة الكبرى (رد الفعل اللي قلب الدنيا)
أحمد التفت لنهى وقال بصوت هز الحيطة: "اطلعي بره.. اطلعي بره حياتنا ومستقبلي ومش عايز أشوف وشك في المنطقة كلها، والجيل اللي معاكي في الشنطة ده هو اللي هيدينك في القسم، لأننا هنحلل الكريم ده وهعمل فيكي بلاغ شروع في تشويه!"
نهى جرت وهي بتعيط من الخوف والفضيحة، ومريم كانت لسه بتعيط ومنهارة: "وشي يا أحمد.. الخطوبة باظت، الناس هتقول إيه؟"
أحمد ابتسم وشال دموعها بيده: "الناس هتقول إنك اتخطبتي لأكتر راجل بيحبك في الدنيا."
خاتمة تليق بـ "مريم":
أحمد مسبش مريم تنهار؛ اتصل فوراً بدكتور جلدية صاحبه "زيارة منزلية"، واتضح إن المادة كانت بتعمل "التهاب سطحي" شديد بس مش حرق دايم، وقدر الدكتور يسيطر على الموقف بإبرة حساسية وكريمات مهدئة فورية.
ليلة الخطوبة:
مريم نزلت وهي لابسة فستانها، وعلى وشها "طرحة تول" خفيفة وراقية جداً دارت آثار الإحمرار البسيطة، وأحمد طول الحفلة كان ماسك إيدها وبيهمس لها: "إنتي النهاردة أحلى من أي وقت، لأن اللي في قلبي ليكي مش لملامحك.. إنتي قوية عشان كشفتي الحية اللي كانت جنبك."
القصة انتهت بإن "نهى" اتقفلت كل الأبواب في وشها، ومريم بقت "تريند"