سم التورته
: "زلزال الحقيقة"
بمجرد ما نطقت مريم الجملة دي، ساد صمت رهيب. حماتها "أمينة" حاولت تدارك الموقف وضحكت بتمثيل: "إيه يا مريم؟ بلاش تهريج قدام العيلة، افتحي الباب والناس هتفهم إنك بتهزري!"
لكن مريم ما فتحتش الباب.. وبدلاً من ده، اشتغلت شاشة عرض كبيرة كانت مريم مثبتاها في بلكونة الدور الأول بتطل على الجنينة والشارع، الشاشة نورت فجأة والكل رفع عينه بصدمة.
1. العرض الفاضح
مريم ما كانتش بس مغيره الأقفال، مريم كانت "مهندسة" الفخ. الشاشة بدأت تعرض تسجيلات صوت وفيديو من كاميرات مراقبة خفية كانت مريم زرعتها في الصالون قبل أسبوع.
ظهرت "أمينة" وهي قاعدة مع ابنها أحمد وبتقوله بوضوح:
"يا أحمد، أنا جبت لك المحامي يجهز عقد (بيع صوري) من مريم ليك.. إحنا هنخليها تمضي وسط
وجوه العيلة كلها اتخطفت. العمات نزلوا روسهم في الأرض، والمعازيم بدأوا يتسحبوا واحد ورا التاني من الإحراج.
2. الضربة القاضية
أحمد صرخ وهو بيخبط على الباب: "مريم! انتي بتعملي إيه؟ دي فضيحة! افتحي الباب ده فوراً!"
ردت مريم من خلال سماعات خارجية ركبتها في سور البيت، صوتها كان واثق وهادي لدرجة تخوف:
"الفضيحة هي اللي كنتوا ناويين تعملوه يا أحمد. بس أنا سبقتكم بخطوة. الورق اللي كنت بتدور عليه في مكتبي؟ أنا اللي حطيتهولك "طُعم".. والورقة اللي أمك كانت فاكرة إني همضي عليها النهاردة؟ أنا صورتها وبعتها
3. المفاجأة الكبرى (The Ultimate Twist)
وفجأة، وقفت عربية سوداء فخمة قدام البيت. نزل منها راجل ببدلة، ومعاه اتنين عمال. أمينة استبشرت وقالت: "أهو ده المحامي! افتحي يا مريم عشان تشوفي نهايتك!"
لكن المحامي ما بصش لأمينة أصلاً، اتوجه لمريم اللي فتحت له البوابة الصغيرة ودخلته هي والعمال، وقفلوا البوابة في وش أحمد وأمه تاني.
مريم قالتلهم من ورا السلك:
"أحب أعرفكم.. ده المحامي بتاعي. والعمال دول جايين يخرجوا "شنطكم". أحمد.. كل هدومك وحاجتك اللي اشتريتها بفلوسي موجودة في الشنط دي عند البوابة. أما بخصوص (مؤخر الصداق) والقضايا.. فالمحامي هيقابلكم في المحكمة الصبح."
4. السقوط الأخير
أمينة
مريم بصت لها ببرود وقالت:
"يا أمينة.. التورتة اللي في إيدك دي مكتوب عليها (عيد ميلاد سعيد).. خديها وكليها أنتي وابنك في الشارع، لأن ده آخر "حلو" هتدوقوه من ورايا. البيت ده هيتباع النهاردة، وأنا حجزت تذكرتي وهبدأ حياتي في مكان محدش فيكم يعرفه."
الخاتمة: نهاية تليق بالصبر
مريم ما استنتش تسمع ردهم. دخلت جوه، وقفلت الستائر، وشغلت موسيقى هادية كانت بتحبها.
برا البيت، العيلة اتفرقت، وأحمد قعد على الرصيف وجنبه "التورتة" اللي اتهرست من الزحمة، وأمه بتزعق في الهوا.. اكتشفوا إن الطمع مش بس ضيع عليهم البيت، ده ضيع عليهم "الإنسانة" الوحيدة اللي كانت مستعدة تستحملهم.
مريم ما كانتش قاسية.. مريم كانت بس "بترد الحقوق
تمت