اتجوزت راجل ع قد حاله

لمحة نيوز

اتجوزت واحد على قد حاله… بس ليلة الفرح، 10 عربيات سودا وقفوا قدام الفندق عشانه 😳💔 أنا وافقت على مين؟!”
الحلقة الثانية: الحقيقة اللي كانت مستخبية 👀🔥
صوتي كان بيترعش:
“إنت… مين يا أدهم؟”
بصلي ثواني طويلة… كأنه بيحارب جواه.
وبعدين قال بهدوء تقيل:
“أنا مش الشخص اللي شوفتيه في المطعم… أنا كنت بختبر الدنيا… وبختبرك.”
حسيت الكلام بيخبط في دماغي ومش مستوعباه.
“بتختبرني؟! يعني إيه؟!”
دخل الرجالة وقفوا باحترام، واحد منهم قال:
“يا باشا لازم نمشي دلوقتي… الوضع مش آمن هنا.”
بص لهم، وبعدين رجعلي:
“اسمي الحقيقي… أدهم المنصوري.”
الاسم وقع عليا زي الصدمة.
المنصوري؟
الاسم ده معروف… تقيل… ناس بتهمس بيه مش بتقوله عادي.
ابتديت أربط…
الهدوء، البساطة، الاختفاء… كل ده كان تمثيل؟
“إنت بتشتغل إيه؟” سألت بصوت ضعيف.
سكت لحظة… وبعدين قال:
“أنا بدير مجموعة شركات كبيرة… استثمارات، أراضي،

شغل كبير… بس ده مش كل حاجة.”
قلبي بدأ يدق أسرع.
“أمال إيه تاني؟”
قرب مني خطوة وقال بصوت واطي:
“في ناس كتير مستنياني أغلط… وفي ناس عايزة توقعني. وأنا كنت محتاج حد يحبني من غير فلوسي… من غير اسمي.”
دموعي نزلت من غير ما أحس.
“وأنا؟ أنا إيه في كل ده؟ تجربة؟ اختبار؟!”
وشه اتكسر لأول مرة:
“لا… إنتي الحاجة الوحيدة الحقيقية في حياتي.”
قبل ما أرد… فجأة—
طاخ!
صوت ضرب نار بره.
صرخت، وهو مسك إيدي بسرعة:
“اقفي ورايا!”
الرجالة اتحركوا بسرعة، واحد فيهم قال:
“في عربية دخلت وراهم يا باشا!”
قربني منه أكتر، صوته بقى حاد:
“لازم نتحرك حالًا.”
أنا كنت تايهة… مش فاهمة إيه اللي بيحصل.
“أدهم… إيه ده؟ إحنا في إيه؟!”
بصلي وقال:
“دي الحقيقة اللي كنت بخاف أوريهالك.”
مسكني وخرجنا من الأوضة وسط حراسة مشددة.
الممر كان فاضي… بس التوتر مالي المكان.
نزلنا بسرعة، وركبنا واحدة من العربيات.
أول
ما الباب اتقفل—
دوووش!
رصاصة خبطت في العربية.
صرخت، وهو حضني بقوة:
“إهدي… أنا معاكي.”
العربيات اتحركت بسرعة جنونية، صوت الموتور عالي، وكل حاجة حواليّا بتهتز.
“مين دول؟!” سألت وأنا بعيط.
رد من غير ما يبصلي:
“ناس فاكرة إنها تقدر تاخد كل حاجة مني… أو تقتلني.”
بصيتله بصدمة:
“وإنت جايبني وسط ده؟!”
سكت لحظة… وبعدين قال:
“أنا كنت ناوي أسيب كل ده… أبدأ حياة عادية معاكي. بس واضح إن الماضي مش هيسيبني بسهولة.”
العربيات فضلت تجري لحد ما خرجنا بعيد عن المكان.
بعد حوالي نص ساعة… وقفنا قدام فيلا ضخمة على أطراف القاهرة.
نزلت وأنا لسه مصدومة.
“ده بيتك؟”
بصلي بهدوء:
“دي واحدة من بيوتي.”
ضحكت ضحكة مكسورة:
“طبعًا… واحدة من بيوتك.”
دخلنا، وكل حاجة حواليّا فخمة بشكل يخض.
لفّيت وبصيتله:
“أنا مش فاهمة إنت مين… ولا حياتك إيه… ولا أنا دخلت نفسي في إيه.”
قرب مني، بس المرة دي بهدوء حقيقي:
“إنتي
دخلتي حياتي… مش العكس. وأنا مستعد أسيب كل حاجة عشانك.”
بصيت في عينه…
ولأول مرة شفت نفس النظرة القديمة… أدهم اللي حبيته.
بس المرة دي… وراها عالم كامل أنا ما أعرفوش.
سكت شوية… وبعدين قلت:
“لو فضلت… هتقوللي كل حاجة؟ من غير كدب؟”
هز راسه:
“أوعدك.”
خدت نفس عميق…
وقلت الجملة اللي غيرت كل حاجة:
“أنا مش همشي… بس لو كذبت عليا تاني، هتمشي من حياتي للأبد.”
ابتسم لأول مرة بصدق… وقال:
“اتفقنا.”

النهاية… أو يمكن البداية؟ ❤️🔥
بعد شهور…
الحياة ما كانتش سهلة.
اكتشفت إن عالمه مليان صراعات، صفقات، وخطر دايم.
بس كمان… اكتشفت إنه فعلًا بيحارب عشان يبعدني عن كل ده.
بالتدريج… بدأ يسيب شغله الخطير، ويركز على الشركات النظيفة.
وبقى يحاول يعيش الحياة البسيطة اللي بدأنا بيها.
وفي يوم… وإحنا قاعدين لوحدنا، قالي:
“أكتر حاجة كنت خايف أخسرها… هي إنتي.”
ابتسمت وقلت:
“وأنا أكتر حاجة خوفت
منها… إني أحب شخص مش حقيقي.”
مسك إيدي… نفس الطريقة القديمة.
والمرة دي…
كان حقيقي فعلًا.

تم نسخ الرابط